كوالالمبور/ 10 أبريل/نيسان //برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن ماليزيا تقف الآن عند مفترق طرق حاسم للانتقال من تطوير المدن الذكية إلى تطوير مدن تقنية الذكاء الاصطناعي، وذلك أساس لتطلعاتها لتصبح دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأكد هذا الأمر خلال ترأسه اجتماعاً خاصاً لمراجعة وتنسيق تطبيق نموذج مدن الذكاء الاصطناعي في ماليزيا، والذي عقد صباح اليوم، الجمعة، في مكتب رئيس الوزراء في بوتراجايا.
وأوضح أن هذا الانتقال لا يقتصر على تطبيق التكنولوجيا الحديثة فحسب، بل يتطلب تحولاً شاملاً في أساليب تخطيط المدن وإدارتها، لتكون أكثر كفاءة ومرونة واعتماداً على البيانات.
"يتطلب هذا الجهد نظاماً بيئياً متكاملاً، تشمل إدارة الذكاء الاصطناعي والبيانات الآمنة وبنية تحتية رقمية عالية الكفاءة وتنمية المواهب المحلية، بالإضافة إلى إطار سياسي وقانوني يدعم الابتكار بمسؤولية"، على حد تعبيره.
جاء ذلك في منشور على حسابه الخاص من منصة فيسبوك، وأضاف: "اتفق الاجتماع أيضاً على أن تتولى وزارة المنظومات الرقمية دور المنسق الرئيسي بالتعاون الوثيق مع الوزارات والهيئات المعنية".
وأكد أنور أن الحكومة ستواصل تعزيز التنسيق لضمان تنفيذ فعال وذي تأثير كبير، بما يعود بالنفع على الشعب ويعزز مكانة ماليزيا بصفتها دولة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ