أخبار

تسريع وتيرة إنشاء منطقة اقتصادية خاصة بين مليزيا وسنغافورة

10:10 15/04/2026

كوالالمبور/ 15 أبريل/نيسان//برناما//-- ستواصل ماليزيا وسنغافورة تسريع وتيرة تنفيذ منطقة جوهور-سنغافورة الاقتصادية الخاصة، بما في ذلك استكشاف التعاون في مجال التقنيات الخضراء مثل احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه.

وصرح وزير الاقتصاد الماليزي، أكمل نصر الله محمد ناصر، بأن هذا الموضوع نوقش خلال اجتماع عقده اليوم في وزارة الاقتصاد مع وزير القوى العاملة السنغافوري ووزير الطاقة والعلوم والتكنولوجيا، /تان سي لينغ/.

وأضاف في منشور له على فيسبوك اليوم: "ناقشنا بالتأكيد مواصلة تسريع وتيرة التعاون في منطقة جوهور-سنغافورة الاقتصادية الخاصة، وهي مبادرة إقليمية رئيسية لوزارة الاقتصاد، ولها القدرة على إحداث نقلة نوعية في تعزيز التعقيد الاقتصادي للبلدين".

أكد أكمل نصر الله أن سنغافورة لا تزال الشريك التجاري الأهم لماليزيا في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث ارتفع إجمالي حجم التبادل التجاري بينهما خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر م2025 إلى 339.39 مليار رنجيت ماليزي.

وأضاف: "سنغافورة ليست مجرد جارة، بل هي أيضاً شريكنا التجاري الأهم في آسيان. ففي الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2025م وحدها، ارتفع إجمالي حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 339.39 مليار رنجيت، وهو رقم كبير بالنظر إلى الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي يوفرها هذا التبادل".

وأشار إلى أنه حتى يونيو/حزيران 2025م، وفرت الاستثمارات السنغافورية أكثر من 429 ألف فرصة عمل في ماليزيا.

وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان أيضاً بتعمق إمكانية التعاون في مجال التكنولوجيا الخضراء من خلال تقنية احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، بالإضافة إلى استعدادات ماليزيا وسنغافورة لمواجهة تحديات الطاقة العالمية في أعقاب التوترات في الشرق الأوسط.

"أعتقد أنه من خلال التعاون النزيه والاستراتيجي، سيواصل البلدان جني ثمارٍ تعود بالنفع على الطرفين"، على حد تعبيره.

وأضاف: "الأهم هو كيفية تحويل هذه الاستثمارات التي تُقدّر بمليارات الرينغيت إلى فرص اقتصادية ومهنية أفضل لشبابنا، لا سيما في جوهور باهرو وماليزيا عموماً".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ