كوالالمبور/ 16 إبريل/نيسان//برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن الحكومة الماليزية ستواصل تكثيف جهودها لإعادة ما تبقى من أفراد طاقم السفينة الماليزية الذين ما زالوا عالقين في ميناء الحمرية بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح أن هذه الجهود تُنفَّذ من خلال تعاون وثيق بين وزارة الخارجية الماليزية وسفارة ماليزيا في دولة الإمارات العربية المتحدة والجهات المعنية، مؤكدًا أن رفاهية المواطنين الماليزيين وسلامتهم في الخارج تظل من أولويات الحكومة.
أبان أنور ذلك بعد لقائه أحد أفراد الطاقم الذي عاد سالمًا إلى أرض الوطن، واصفًا هذا اللقاء بأنه كان مؤثرًا ومفعمًا بالمشاعر.
وقال: "الحمد لله، وبفضل الجهود المتواصلة، تمكّن هو ورفاقه في نهاية المطاف من العودة إلى أرض الوطن سالمين، ويجري حاليًا تكثيف الجهود لضمان إعادة بقية أفراد الطاقم الذين ما زالوا عالقين في أسرع وقت ممكن".
وأضاف أن رفاهية المواطنين الماليزيين وسلامتهم، أينما كانوا، تظل أمانة وأولوية لدى الحكومة الحالية.
وكانت مجموعة من الماليزيين العالقين في دبي منذ 28 فبراير/شباط الماضي قد وصلت بسلام إلى البلاد في 5 مارس/آذار، بعد أن أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ