بوتراجايا/ 17 إبريل/نيسان//برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن ماليزيا ستواصل انتهاج سياسة خارجية متوازنة من خلال الانخراط مع جميع القوى الكبرى، مع إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن ماليزيا تحافظ على علاقات بناءة مع مختلف القوى، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وإيران، إلى جانب اضطلاعها بدور المُيسِّر في نقل شواغل دول الخليج والعالم العربي في ظل التوترات المستمرة.
كما شدد أنور على أهمية الحفاظ على السلام وانسيابية تدفقات التجارة العالمية، بما في ذلك صون حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق ملاقا ومضيق هرمز، داعياً إلى وقف الأعمال العدائية ورفع القيود.
وأشار إلى أن ماليزيا تنظر إلى قضايا الأمن نظرة شاملة، مؤكداً أن الممرات التجارية الرئيسية مثل مضيق هرمز يجب أن تظل مفتوحة من أجل ضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وفي الوقت نفسه، وصف نظيره الأسترالي /أنتوني ألبانيز/، بلاده بأنها شريك تجاري موثوق، مؤكداً التزام أستراليا بمبدأ حرية الملاحة والامتثال لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (يونكلوس)، بوصفها أساساً للتجارة الدولية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ