كوالالمبور/ 21 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح نائب رئيس الوزراء الماليزي، فضيلة يوسف، بأن ماليزيا لن تقف مكتوفة الأيدي أو صامتة حيال قضايا السيادة الدولية، على الرغم من انتهاجها سياسة الدبلوماسية المحايدة.
ووصف نهج ماليزيا الدبلوماسي بأنه عملي ومستقل، حيث اختارت ماليزيا إقامة علاقات طيبة مع جميع الأطراف مع التمسك بمبادئ العدالة العالمية.
وأضاف: "عندما نقول محايدون، لا يعني ذلك أننا سلبيون أو غامضون في موقفنا. بل على العكس، لدينا مبادئ ونتعامل بواقعية مع الأطراف المعنية".
وقد أدلى بهذا التصريح خلال مقابلة حصرية مع إذاعة برناما بعنوان "الأزمة الجيوسياسية تدفع ماليزيا نحو التحول في قطاع الطاقة"، عُقدت في مقر برناما اليوم.
بالإضافة إلى ذلك، ضرب فضيلة، وزير تحول الطاقة والمياه، مثالاً على موقف ماليزيا الحازم في إدانة الهجوم الأخير على إيران، باعتباره تعبيراً عن الدفاع عن سيادة البلاد بموجب القانون الدولي.
وأوضح أن ماليزيا تُجري أيضاً مفاوضات دبلوماسية نشطة مع رؤساء دول عديدة، من بينها تركيا وباكستان، إلى جانب تعاونها مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإيجاد حل سلمي.
ورغم تمسك ماليزيا بسيادتها، أكد فضيلة على ضرورة الموازنة بين العلاقات الدبلوماسية والتجارة لضمان عدم تأثر النمو الاقتصادي للبلاد.
وقال: "ترتكز دبلوماسيتنا على علاقات دبلوماسية راسخة، لا سيما في مجال التجارة. ويشهد نمو تجارتنا مع الصين والولايات المتحدة وأوروبا ومنطقة الآسيان نمواً مستمراً".
وأكد أن الهدف الرئيسي للدبلوماسية الماليزية هو تحقيق سلام عالمي مستقر، بما يضمن الازدهار والنمو الاقتصادي الذي يعود بالنفع على المجتمع الدولي بأسره.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ