أخبار

مسؤول: ماليزيا شريك رئيسي في العمل المناخي في آسيا الوسطى من خلال التمويل الأخضر

05:27 24/04/2026

أستانا (كازاخستان)/ 23 إبريل/نيسان//برناما//-- تستعد ماليزيا لأداء دور محوري في دعم طموحات المناخ في آسيا الوسطى، والاستفادة من قوتها في التمويل الأخضر الإسلامي لتلبية حاجة المنطقة الملحة للتمويل والخبرة وسط التحديات البيئية المتصاعدة.

وقال الرئيس التنفيذي لمكتب مشروع مؤسسة المناخ في آسيا الوسطى «يرليك كارازان» إن النظام البيئي الراسخ في ماليزيا يجعلها شريكًا رئيسيًّا في تلبية الطلب المتزايد في المنطقة على الاستثمار المستدام.

وأضاف: "ماليزيا هي، بالطبع، التمويل الإسلامي الأخضر. أنتم متقدمون جدًا في التمويل الأخضر، والصناديق الخضراء الإسلامية. لذلك أعتقد أنه في هذا المجال، نحن نتشارك الكثير. لدينا مطالب، ويمكنكم توفيرها".

صرح بذلك خلال مقابلة صحافية مع وكالة برناما على هامش القمة البيئية الإقليمية 2026م هنا اليوم، الخميس، وقال: "أعتقد في هذا الصدد أن هذا سيكون أحد الطرق لكيفية إدارتها".

وأوضح أن آسيا الوسطى تحتاج إلى استثمارات كبيرة لتنفيذ مشاريع التكيف مع المناخ والتخفيف من انعكاساته، مما يوفر فرص التعاون مع دول مثل ماليزيا.

وقد برز التمويل الإسلامي الأخضر، وخاصة أدواته مثل الصكوك الخضراء، باعتبارها أداة رئيسية في التصدي للتحديات المناخية، حيث تؤدي ماليزيا دوراً رائداً في دمج مبادئ الشريعة مع التمويل المستدام.

وإلى جانب التمويل، أكد «كارازان» أن التعاون يمكن أن يمتد أيضًا إلى نقل التكنولوجيا وتطوير المشاريع المشتركة وتبادل الخبرات في معالجة القضايا المتعلقة بالمناخ.

وفي أثناء تصارع المنطقتين مع تأثيرات تغير المناخ، أشار إلى أن التحديات تختلف، حيث تواجه آسيا الوسطى ارتفاع درجات الحرارة والمزيد من حالات الطوارئ المرتبطة بالمناخ والتي يمكن أن تؤدي إلى تحرك السكان.

ومع ذلك، سلط الضوء على أن تغير المناخ قضية عالمية تتجاوز الحدود الوطنية، مشددًا على الحاجة إلى تعاون أوثق بين البلدان، وخاصة الدول النامية، في تبادل الحلول وأفضل الممارسات.

تجمع القمة، التي تعقد في الفترة ما بين 22 و24 أبريل الجاري، قادة وخبراء من أكثر من 50 دولة لمعالجة تحديات المناخ في آسيا الوسطى وخارجها.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ