كوالالمبور/ 22 إبريل/نيسان//برناما//-- تشاركت ماليزيا تجربتها مع ناميبيا في تطوير نظام رعاية صحية مستدام، لا سيما في تحقيق التغطية الصحية الشاملة لشعبها.
وقال وزير الصحة الماليزي الدكتور ذو الكفل أحمد، إن تبادل وجهات النظر قد تم خلال زيارة مجاملة قامت بها وزيرة العلاقات الدولية والتجارة الناميبية «سلمى أشيبالا موسافي» أمس، الثلاثاء.
جاء ذلك في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي من موقع «فيسبوك»، وذكر: "الحمد لله، غالبًا ما يتم الاعتراف بإنجازاتنا في مجال الرعاية الصحية العامة واستخدامها معيارًا من قبل البلدان ذات الدخل المتوسط المنخفض، ونحن على استعداد لشراكة هذه التجربة مع أصدقائنا من ناميبيا".
وأوضح ذو الكفل أن الزيارة كانت بمثابة منصة مهمة لتعزيز الدبلوماسية الصحية بين البلدين، وتوفير فرص لتوسيع التعاون اللإستراتيجي، خاصة في مجال الصحة العامة والتجارة ذات الصلة.
وأضاف: "يتضمن ذلك الالتزام بتعزيز صناعة الأدوية، إذ أعربت ماليزيا عن استعدادها لمساعدة ناميبيا على معالجة النقص في إمدادات الأدوية من خلال تعزيز خدمات التجارة والرعاية الصحية".
كما استكشف الجانبان فرص التعاون في بناء القدرات لتعزيز نظام الرعاية الصحية في ناميبيا، مشيرًا إلى أن ماليزيا تهدف كذلك إلى ترويج البلاد بوصفها وجهة للسياحة العلاجية، نظرًا لخدمات الرعاية الصحية عالية الجودة والمعترف بها عالميًّا.
"أعتقد أن تبادل وجهات النظر هذا يعكس التزام البلدين بمواءمة المبادرات الوطنية مع الشركاء الإستراتيجيين العالميين"، بحسب الوزير الماليزي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ