أبوظبي/ 23 أبريل/نيسان //برناما-شينخوا//-- بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وبحسب وكالة أنباء الإمارات (وام)، استقبل الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي، الرئيس السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى دولة الإمارات، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها التطورات الراهنة في المنطقة.
وجدد الرئيس السوري، خلال اللقاء، إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشاد الرئيس السوري بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
كما بحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز مختلف جوانب التعاون، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.
وفي ختام اللقاء، أكد الشيخ محمد بن زايد وأحمد الشرع حرصهما المشترك على مواصلة تطوير مسار العلاقات الإماراتية السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهارا.
برناما-شينخوا