كوالالمبور/ 30 أبريل/نيسان//برناما//-- تعمل الحكومة الماليزية بتعاون وثيق مع الدول الشريكة لضمان الإفراج الفوري عن عشرة ماليزيين محتجزين أثناء مشاركتهم في مهمة أسطول الصمود العالمي 2.0 الإنسانية.
وأدان رئيس الوزراء أنور إبراهيم ما وصفه بالأعمال العنيفة التي قامت بها القوات الإسرائيلية ضد المهمة في المياه الدولية، واصفاً إياها بانتهاك صارخ للقانون البحري، ومُشبهة بالقرصنة التي تقوض المبادئ الإنسانية العالمية.
"تحث ماليزيا جميع الأطراف على التحرك الفوري لضمان سلامة جميع النشطاء، بمن فيهم الماليزيون العشرة المحتجزون حاليًا والذين انقطعت أخبارهم"، على حد تعبيره.
وكتب على صفحته في فيسبوك: "يجب ضمان سلامتهم دون أي تنازل".
وقال أنور، الراعي الرئيسي لبعثة /صمود نوسانتارا/، إنه في مثل هذه الظروف الحرجة، يجب أن تسود الرحمة والإنسانية على الخلافات، وستواصل ماليزيا التمسك بهذه المبادئ.
وتابع يقول: "نتوكل على الله سبحانه وتعالى، وندعم الجهود الشاملة المبذولة حاليًا، وندعو الله أن يحفظ جميع المعنيين سالمين"، مضيفاً أن صلوات جميع الماليزيين مع أسطول الصمود العالمي.
سبق أن أكد مركز قيادة صمود نوسانتارا (SNCC) أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت 22 سفنا في المياه الدولية قرب اليونان، بما في ذلك ستة على متنها 10 ماليزيين.
وأوضح أن إسرائيل سيطرت على السفن على بعد مئات الأميال من غزة.
يشار إلى أن أسطولاً ثانياً يحمل مساعدات إنسانية أبحر إلى قطاع غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل، في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ