كوالالمبور/ 6 مايو/أيار //برناما//-- أشاد السفير الفلسطيني لدى ماليزيا جهاد فؤاد القدرة بماليزيا باعتبارها واحدة من أكثر الداعمين الدوليين ثباتًا ومبدئيًّا لفلسطين في نضالها المستمر من أجل إقامة الدولة وتقرير مصيرها.
وأضاف أن البلاد أظهرت باستمرار دعمًا لا يتزعزع للقضية الفلسطينية، سواء على المستوى الحكومي أو على المستوى الشعبي.
وأكد مجددًا أنه بينما ترتكز العلاقات الثنائية على التضامن والاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة، تسعى فلسطين كذلك إلى تعزيز التعاون مع ماليزيا في مجالات أوسع مثل الاقتصاد والتجارة.
"أتيت إلى هنا بتفويض واضح من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى. لقد أمروني بتعزيز العلاقات مع ماليزيا أكثر. وأنا محظوظ في هذا الأمر لأنني لا أواجه أي مشكلة في نقل السرد الفلسطيني إلى الحكومة والشعب الماليزي. لقد كانت ماليزيا على علم بالوضع منذ البداية وتدعمنا طوال الوقت".
صرح بذلك خلال مقابلة حصرية مع برناما في مكتبه مؤخرًا، ووصف القدرة ماليزيا بأنها شريك مهم ذو روابط إقليمية وعالمية قوية، واعتقد أن كوالالمبور يمكنها تعزيز نفوذها على المنصات الإقليمية والعالمية، وكذلك في المنتديات متعددة الأطراف، لحشد دعم أقوى لفلسطين وتسليط الضوء على المصاعب الإنسانية المستمرة في الأراضي المحتلة.
"نأمل في أن تتمكن ماليزيا من استخدام علاقاتها الجيدة مع الدول الأخرى لدعم قضيتنا".
وشدد القدرة، الذي تولى منصبه شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، على خطط لتعزيز التعاون، بما في ذلك الجهود لتفعيل اجتماع اللجنة المشتركة الذي أنشئ في 2022م لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتجارة والصحة والشؤون الإسلامية.
"مع ذلك، نتطلع أيضًا إلى ترتيب زيارة رسمية لوزير الخارجية الفلسطيني إلى ماليزيا في أقرب وقت ممكن. لطالما كانت ماليزيا قريبة منا، ونعمل على رفع هذه العلاقة إلى مستوى أعلى"، على حد تعبير السفير الفلسطيني.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ