BREAKING NEWS   Over RM15 billion in financing support provided to micro, small and medium enterprises this year - MoF | 
  أخبار

دراسات اللغة الملايوية في الصين تزدهر وسط تعزيز العلاقات الثنائية

09:59 07/05/2026

كوالالمبور/ 7 مايو/أيار //برناما//-- تكتسب لغة الملايو الماليزية شهرة متزايدة في الصين، حيث تقدم ما لا يقل عن 17 مؤسسة تعليم عالي برامج متعلقة بالملايو في ظل تعزيز الروابط الإقليمية والاقتصادية بين ماليزيا والصين.

يظهر هذا التطور فيما لا يقل عن 17 مؤسسة تعليم عالي في الصين تقدم الآن دورات متعلقة بلغة الملايو الماليزية، بما في ذلك برامج البكالوريوس كاملة، مما يعكس الاهتمام المتزايد باللغة والحضارة في عالم الملايو.

وقال عضو المجلس الأعيان الماليزي الأستاذ الدكتور «أوانغ ساريان»، إن 13 جامعة صينية تقدم برامج البكالوريوس في لغة الملايو الماليزية لمدة أربع سنوات تغطي جوانب متنوعة، مماثلة لبرامج الجامعات الماليزية مثل جامعة ملايا وجامعة السلطان إدريس التربوية.

وذكر لبرناما: "هذا أمر مشجع للغاية لأن دراسات لغة الملايو الماليزية في الصين لا تقتصر على اللغويات فقط، بل تشمل جميع جوانب الحضارة مثل الأدب والثقافة والتاريخ والإعلام والاقتصاد الاجتماعي.

"يشمل النهج الشامل أيضًا تدريبًا تحليليًّا حول القضايا الحالية في ماليزيا، بما في ذلك محتوى الإعلام المحلي، مما يساعد الطلاب على فهم السياق الحقيقي للمجتمع الماليزي والبلاد".

وأوضح «أوانغ»، الذي يشغل كذلك منصب المستشار الفخري لمركز الدراسات الملايوية في جامعة بكين للدراسات الأجنبية، أنه بالإضافة إلى برامج البكالوريوس العلمية، تقدمان مؤسستين صينيتين للتعليم العالي برامج دبلوم لمدة ثلاث سنوات في دراسات اللغة الملايوية، بينما تقدم عدة جامعات أخرى دورات في اللغة الملايوية لأغراض العلاقات الدولية.

كما امتد هذا التطور إلى ما هو أبعد من الجامعات، حيث بدأت كليات تدريب المعلمين والمدارس الثانوية في جنوب الصين تقدم اللغة الماليزية بصفتها مادة اختيارية.

وأضاف: "في أقل من عقد، كان النمو كبيرًا جدًّا. عندما ذهبت إلى الصين لأول مرة، كانت ثلاث جامعات فقط تقدم برامج درجة في اللغة الماليزية، لكن الآن العدد قد ازداد بسرعة".

وأشار إلى أن الزيادة جاءت بالتعاون الوثيق بين ماليزيا والصين، بما في ذلك دور المؤسسات التعليمية والشبكات الأكاديمية النشطة التي تعزز الدراسات الملايوية في الصين، حيث أظهرت الجامعات في الصين التزامًا قويًّا من خلال اشتراط وجود محاضر واحد على الأقل يتحدث المالايو من أبناء للغة لضمان الدقة اللغوية والفهم الثقافي.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ