كوالالمبور/ 13 يونيو/حزيران//برناما//-- أعادت شرطة ولاية كيلانتان، شرقي ماليزيا، هيكلتها التكتيكية لجداول الدوريات على الحدود الماليزية-التايلاندية، بعد رصدها أساليب ماكرة لعصابات إجرامية تقوم بدراسات دقيقة لمراقبة أوقات الحراسة وجداول عمل الجهات الأمنية.
وكشف قائد شرطة الولاية، محمد يوسف مامات، أن هذه العصابات كانت تدرس جداول المناوبات الأمنية بحثًا عن فرص للتسلل وفتح ممرات عبر الأسلاك الشائكة في مناطق المعابر غير الشرعية التي سبق هدمها.
وأضاف أن الشرطة، عقب اكتشاف هذه الأساليب، عقدت مباحثات مع قوة العمليات العامة (PGA) خلال زيارة ميدانية قبل نحو شهرين، بهدف تعديل تكتيكات جداول الدوريات المعتمدة، بما في ذلك التحول إلى نظام الحراسة الثابتة.
وقال في تصريح لوكالة برناما مؤخرًا: "حتى الآن، لم تتوسع الأضرار الناجمة عن عمليات تخريب الأسلاك الشائكة، وما زالت محصورة في أربع مناطق قديمة فقط، وقد تم إصلاحها بالكامل".
وفيما يتعلق بالأمن الداخلي، أكد محمد يوسف أن مستوى النزاهة لدى الضباط والأفراد المكلفين بحراسة الحدود لا يزال مرتفعًا، ولم يتم رصد أي حالات تسريب للمعلومات.
ومع ذلك، تواصل الشرطة مراقبة هذا الجانب عن كثب لضمان بقاء أي شكل من أشكال المخالفات أو سوء السلوك ضمن نطاق الرقابة والإشراف.
وقال: "إجراءً رقابياً متعددَ المستويات في ظل المخاوف المتعلقة بقضايا النزاهة، فقد أنشأت شرطة الولاية فريق عمل خاصًا يخضع مباشرة لإشراف قائد شرطة الولاية، لمتابعة أي مخالفات تتعلق بعمليات إنفاذ القانون.
"وقد أُنشئ هذا الفريق الخاص لإجراء عمليات تدقيق ومراجعة متبادلة، بحيث لا تعتمد الإدارة اعتمادًا كاملًا بنسبة 100 في المئة على الوحدات الميدانية فقط".
وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة الملكية الماليزية بالولاية الحفاظ على تعاون ثنائي ممتاز مع السلطات التايلاندية من خلال منصات الاجتماعات الثنائية.
وأوضح محمد يوسف أن هذا التعاون الوثيق أسفر عن نتائج إيجابية، خاصة في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بالمشتبه بهم المطلوبين الذين يفرّون عبر حدود البلدين.
وضرب مثالًا على ذلك بنجاح الشرطة مؤخرًا في تعقب سيارة تابعة لإدارة الرعاية الاجتماعية، كانت قد سُرقت ونُقلت إلى الدولة المجاورة، فيما لا تزال عملية تحديد موقع مركبة أخرى مسروقة جارية.
وفي أبريل/نيسان الماضي، عُثر على مركبة تابعة للإدارة نفسها كانت قد استولى عليها عدد من الرجال، وذلك في منطقة تايلاندية.
وجرى التأكد من هويتها استنادًا إلى رقم التسجيل الظاهر على المركبة، ويُعتقد أن السيارة ذات الدفع الرباعي دخلت إلى تايلاند عبر مركز التفتيش الجمركي في /سونغاي غولوك/ بتايلاند.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ