عشق آباد(تركمانستان)/ 18 يونيو/حزيران//برناما//-- تعد الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتركمانستان، ذات أهمية بالغة وليس فقط لتعزيز فرص التعاون في قطاع النفط والغاز، بل تمتد أيضاً إلى قطاعات أخرى متنوعة تشمل النقل والخدمات اللوجستية والزراعة بين البلدين.
وقال السفير الماليزي لدى تركمانستان محمد سحيمي بن أحمد تاج الدين، إن الزيارة الرسمية التي تستمر لمدة يومي 18 و19 يونيو الجاري من المتوقع أن تتيح للطرفين فرصة استكشاف المزيد من إمكانات التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والتعليم العالي، والسياحة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين الماليزيين المرافقين للوفد الرسمي الماليزي إلى مدينة عشق آباد أمس، الأربعاء، وأضاف أن زيارة أنور إبراهيم ستفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات الماليزية لتعزيز صادراتها، ولا سيما في قطاع الصناعات الحلال ومنتجات زيت النخيل.
وأشار السفير إلى أن من أبرز الملفات المطروحة خلال الزيارة؛ استعداد شركة النفط والغاز الوطنية الماليزية «بتروناس»، لبدء مرحلة جديدة من عملياتها في تركمانستان، وهي إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم، مع تمديد عملياتها هناك لفترة تتراوح بين 20 و25 عامًا إضافياً.
وأوضح أن هذه الخطوة من المتوقع أن تتحقق من خلال اتفاقية يُنتظر توقيعها خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء الماليزي إلى تركمانستان.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//س.ج م.أ