أخبار

أوزبكستان تعتزم الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان

09:05 19/06/2026

كوالالمبور/ 19 يونيو/حزيران //برناما//-- قال سفير أوزبكستان لدى ماليزيا الدكتور «كاروميدين غادويف» إن بلاده في المراحل النهائية من المفاوضات للانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وهي تأمل في إضفاء الطابع الرسمي على انضمامها خلال اجتماع وزراء خارجية الآسيان في مانيلا، المقرر عقده يوليو/تموز المقبل.

وذكر أن طشقند تولي أهمية كبيرة للمعاهدة لأنها ستمثل فصلًا جديدًا في تواصل أوزبكستان مع جميع دول الآسيان.

"معاهدة الصداقة والتعاون تشمل كل شيء، من الصناعة والزراعة والسياحة والخدمات والبنوك، كل شيء. ستظهر مجالات التعاون الرئيسية السبل للمضي قدمًا".

صرح بذلك لبرناما على هامش معرض سوق السفر الدولي 2026م الذي أُقيم هنا، اليوم، الجمعة، وأضاف أن: "التعاون ضمن الإطار سيصبح لاحقًا مبادرات عملية مع دول الآسيان الفردية. وبعد ذلك، سيكون ذلك الاستفادة من تعاوننا مع الدول الفردية".

ووفقًا لوكالة الأنباء الأوزبكية (دونيو)، فقد وافقت دول الآسيان على انضمام أوزبكستان إلى المعاهدة بعد ما يقرب من عام من العمل التحضيري والمفاوضات الدبلوماسية، ومن المتوقع أن تسهل هذه الخطوة التعاون الأوسع بين الحكومات بالإضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية.

يعتبر المؤتمر التعاوني، الذي تأسس عام 1976م، مدونة السلوك الأساسية للعلاقات بين الدول في جنوب شرقي آسيا ويجسد مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل والتعاون بين الموقعين عليها.

كما أشار «غادويف» إن ماليزيا ستكون الجسر الرئيسي لأوزبكستان إلى جنوب شرقي آسيا بينما توسع طشقند تفاعلها مع الكتلة الإقليمية، مضيفًا أن أوزبكستان أصبحت أيضًا وجهة جذابة بشكل متزايد للاستثمار الأجنبي، ولديها حاليا ما يقرب من 50 مشروعًا مشتركًا يشمل شركات ماليزية، مع أكثر من 40 مشروعًا قيد التنفيذ.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ