كوالالمبور/ 19 يونيو/حزيران//برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن ماليزيا ستدرس بجدية، إمكانية استخدام العملات المحلية مع شركائها التجاريين لتقليل مخاطر تقلبات أسعار الصرف.
وأضاف أن ماليزيا تقيم بالفعل التبادلات التجارية الكبيرة مع الصين وروسيا، وأما الهند فقد وافقت على بدء التبادل التجاري بعملتها أو إجراء المقايضة.
وأشار أنور، وهو أيضا وزير المالية، إلى نجاح اتفاقيات الدفع الثنائية بالعملات المحلية، كما هو الحال مع الصين.
وذكر أن حجم التجارة بالعملات المحلية مع الصين قد ارتفع إلى نحو 22-23 بالمائة من إجمالي التجارة الثنائية، ويعد رقماً كبيراً مقارنة بأدنى مستواه وهو 16 بالمئة فقط قبل بضع سنوات.
وأوضح: "في مفاوضاتنا الثنائية مع العديد من الدول، بدأنا الآن بدراسة هذا الأمر بجدية. وقد وافقت الهند في نهاية المطاف على البدء إما بالمقايضة، أو بالعملة المحلية إن لم يكن الخيار الوحيد، ولكن بالطبع العملة المحلية هي الخيار المتاح".
جاء ذلك رداً على سؤال طرحه /دونالد كوتر/، مراسل قناة "أر تي" / RT / الإخبارية التلفزيونية الروسية الحكومية أمس، الخميس.
وفي وقت سابق، ذكر /كوتر/ أنه جرى نقاش بخصوص إنشاء نظام الدفع البديل للنظام الذي يهيمن عليه الغرب، وما إذا كانت دول رابطة آسيان تفعل الشيء نفسه.
وتعمل ماليزيا بنشاط على تطوير حلول للتجارة عبر الحدود بالعملات المحلية لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي والحد من مخاطر تقلبات أسعار الصرف.
وقد تحققت إنجازات كبيرة، بقيادة البنك المركزي الماليزي، بما في ذلك خطة العمل الثنائية مع الشركاء الرئيسيين مثل الصين وإندونيسيا وتايلاند، بالإضافة إلى مباحثات جرت مؤخراً مع روسيا.
وتناقش أنور والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استخدام العملات المحلية في التجارة الثنائية وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية خلال اجتماعهما في قازان، عاصمة تتارستان الروسية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ