بكين/ 30 يونيو/حزيران //برناما//-- تواصل الصين تعزيز التعاون الإنمائي الثنائي ومتعدد الأطراف مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وذلك لتحقيق نتائج أكثر واقعية وتعزيز بناء مجتمع أقرب بين الصين والرابطة ذو مستقبل مشترك، بمناسبة الذكرى الـ5 للشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الآسيان والصين.
وقالت المتحدثة باسم وكالة التعاون الإنمائي الدولي الصينية «تانغ يينغ» إن الشراكة توفر زخمًا جديدًا لتوسيع التعاون مع المساهمة في السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي.
وأشارت إلى أن كلا الجانبين يعملان أيضًا شريكين أساسيين في البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق وتنفيذ مبادرة التنمية العالمية.
"لفترة طويلة، ركزت الصين على مواءمة إستراتيجياتها التنموية مع رابطة الآسيان، من خلال تنفيذ العديد من بنود التعاون العملي في مجالات مثل بناء القدرات، والتشاور التخطيطي، والوقاية من الكوارث والتخفيف منها".
صرحت «تانغ» بذلك لبرناما على هامش المؤتمر هنا اليوم، الثلاثاء، وأوضحت أنه ضمن إطار صندوق التنمية العالمية والتعاون بين الجنوب والجنوب، تعاونت الصين مع منظمات دولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة لطفولة الأطفال (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية لتنفيذ أكثر من 20 مشروعًا بالتعاون مع دول الآسيان.
وأضافت أن المشاريع تشمل الحد من الفقر والتعليم والصحة والمساعدات الغذائية، وأشارت إلى أن الصين أقامت كذلك تعاونًا مع دول الآسيان في تطوير الموارد البشرية، مع التركيز على المجالات ذات الأولوية لتنمية سبل العيش مثل الإدارة العامة، والاستثمار في الاقتصاد والتجارة، والزراعة والغابات وتربية المواشي ومصايد الأسماك، مع أداء دور فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الإقليمية.
وأكدت «تانغ» أن مشروع التعاون بين الصين والآسيان، الذي أُطلق العام الحالي، سيعزز قدرات الوقاية والتخفيف من الكوارث الإقليمية، مما يضخ زخمًا جديدًا لبناء منطقة الآسيان أكثر مرونة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ