كوالالمبور/ 1 يوليو/تموز//برناما//-- ارتفعت إيرادات قطاع التعاونيات في ماليزيا بنحو 20 بالمائة لتصل إلى 81.62 مليار رنجيت ماليزي في 2025م، مقارنة بـ68.18 مليار رنجيت العام السابق، وفقًا للجنة التعاونيات الماليزية (SKM).
وقال رئيس اللجنة، الفريق المتقاعد /أحمد نوريهان جلال/، إن هذا الأداء القوي يعكس تنامي القدرة التنافسية للتعاونيات، والدور الحيوي الذي تؤديه في تعزيز النمو الاقتصادي.
وأضاف للصحفيين، عقب تسليم مركبات لوجستية ضمن برنامج تمكين سلاسل التوريد التعاونية (SCOPE)، وزيارته مقر تعاونية صغار ملاك الأراضي الزراعية في منطقة كيمان (Kemaman District Smallholders Cooperative Bhd) المحدودة، اليوم، أن عدد التعاونيات في أنحاء البلاد بلغ 16,468 تعاونية خلال عام 2025م، بزيادة قدرها 1.1 بالمائة مقارنة بعام 2024م، فيما ارتفع عدد الأعضاء بنسبة 1.7 بالمائة ليصل إلى 7.33 مليون عضو.
وأوضح أن رأس المال ورسوم العضوية ارتفعا أيضًا بنسبة 1.7 بالمائة ليبلغا 18.64 مليار رنجيت، في حين زادت الأصول الإجمالية للتعاونيات بنسبة 7.7 بالمائة لتصل إلى 186.75 مليار رنجيت.
وأشار أحمد نوريهان إلى أن ولاية سيلانغور سجلت أكبر عدد من التعاونيات بواقع 2,217 تعاونية، تلتها ولاية صباح بـ2,047 تعاونية، ثم ولاية بيراك بـ1,755 تعاونية.
وأضاف أن الأقاليم الفيدرالية تصدرت من حيث عدد الأعضاء بإجمالي 2.51 مليون عضو، كما سجلت أعلى قيمة للأصول بلغت 24.65 مليار رنجيت، وأعلى إيرادات بقيمة 7.46 مليار رنجيت.
وقال إن تعاونيات قطاع الاستهلاك حافظت على صدارتها من حيث العدد بإجمالي 5,589 تعاونية، تلتها التعاونيات الخدمية بـ5,131 تعاونية، ثم التعاونيات الزراعية بـ3,866 تعاونية.
وأضاف أن القطاع المصرفي واصل تصدره كمساهم رئيسي في إيرادات التعاونيات بقيمة 65.59 مليار رنجيت، يليه قطاع التعاونيات الائتمانية بإيرادات بلغت 5.67 مليار رنجيت، ثم التعاونيات الخدمية بإيرادات بلغت 4.84 مليار رنجيت.
وأوضح أن الإحصاءات أظهرت أيضًا أن 13,504 تعاونيات، أي ما يعادل 82 بالمائة من إجمالي التعاونيات في البلاد، تندرج ضمن فئة التعاونيات متناهية الصغر.
وأكد أحمد نوريهان أن لجنة التعاونيات الماليزية تركز منذ العام الماضي على تطوير تعاونيات الشباب، بهدف إعداد جيل جديد من القيادات الشابة القادرة على تعزيز حركة التعاونيات في البلاد.
وأضاف أن زيادة مشاركة الشباب تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة هذا القطاع على المدى الطويل، باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية الوطنية.
وقال: "يمثل الشباب مستقبل الحركة التعاونية، وستضمن مشاركتهم المتزايدة استمرار دور التعاونيات بوصفها إحدى الركائز المهمة للتنمية الاقتصادية في البلاد."
وأشار إلى أن اللجنة تتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالشباب، من بينها وزارة الشباب والرياضة، والمجلس الماليزي للشباب، في عدة ولايات، لوضع أفضل الآليات التي تشجع مزيدًا من الشباب على الانضمام إلى التعاونيات.
وأضاف أن القطاعات التي يجري الترويج لها ضمن تعاونيات الشباب تشمل الأمن الغذائي، والسياحة، والقطاعين الرقمي والتكنولوجي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ