أنقرة /8 يناير /كانون الثاني //برناما// -- أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أن هدف بلوغ حجم التجارة الثنائية بين ماليزيا وتركيا إلى 10 مليارات دولار أمريكي قابل للتحقيق، معرباً عن ثقته بقوة ومتانة اقتصادي البلدين.
وقال أنور الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الماليزي، إن تركيا تمتلك اقتصاداً قوياً وقادراً على الصمود، فيما تواصل ماليزيا، رغم صغر حجم اقتصادها نسبياً، تحقيق نمو سريع، وقد برزت كوجهة جاذبة للاستثمارات ذات القيمة العالية، لا سيما في قطاعات أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والتقنيات الحديثة، بما في ذلك صناعة المعادن النادرة.
وأوضح: "أرى أن هذا التعاون سيكون أكثر أهمية، ليس فقط على مستوى التجارة التقليدية، بل أيضاً في مجالات وتخصصات جديدة سيتم تعزيزها من خلال التعاون في مجالي التعليم والبحث العلمي بين البلدين، ومن هنا تبرز الحاجة إلى وضع الآليات اللازمة".
صرح بذلك في بيان إعلامي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صدر بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها أنور إلى تركيا، هنا أمس، الأربعاء.
وأكد أنور، أن ماليزيا حققت فوائد كبيرة من ترتيبات الشراء الحكومية بين الحكومتين، لا سيما فيما يتعلق بصناعة الدفاع التركية، وخاصة في مجالي القوات البحرية والطيران والفضاء، واصفاً هذا التعاون بأنه يمثل ميزة رئيسية لماليزيا.
وأشار إلى أن هذا النوع من التعاون يعكس أيضاً نموذج شراكة جديداً يقوم على مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية.
وأضاف، أن نطاق التعاون الثنائي سيُوسع ليشمل كذلك صناعة الحلال والتمويل الإسلامي، واصفاً إياهما بقطاعين يتمتعان بإمكانات قوية لكلا البلدين لاستكشافهما وتطويرهما بشكل مشترك.
بلغ إجمالي حجم التجارة بين ماليزيا وتركيا خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر /تشرين الثاني 2025م نحو 21.2 مليار رنغيت (أو ما يعادل 4.92 مليارات دولار)، ما يؤكد الأهمية المستمرة لتركيا كشريك اقتصادي لماليزيا.
وفي 2024م، كانت تركيا ثالث أكبر شريك تجاري لماليزيا، وأكبر وجهة للصادرات، ورابع أكبر مصدر للواردات بين دول غرب آسيا، بإجمالي تجارة بلغ 24.15 مليار رنغيت (نحو 5.28 مليارات دولار).
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ