كوالالمبور/ 31 مارس/آذار//برناما//-- أشار البنك المركزي الماليزي إلى أنه لا توجد حاجة ملحة في الوقت الراهن إلى تنفيذ حزمة تحفيز اقتصادية واسعة النطاق في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وأوضح أنه يفضل تبني نهج شامل وموجه، في وقت لا يزال فيه الاقتصاد الوطني يتمتع بقدر من المرونة.
وفي هذا السياق، أكد محافظ البنك عبدالرشيد غفور، أن حزمة التحفيز لا ينبغي تطبيقها بشكل شامل على جميع القطاعات، بل يجب أن تكون قائمة على رؤية اقتصادية متكاملة وتأخذ في الاعتبار الوضع العام للاقتصاد ومستوى أدائه.
وقال إن هذا التوجه يأتي -في ظل دخول ماليزيا العام الحالي- من موقع قوي، مدعوماً بالتعافي من أزمات سابقة، وعلى رأسها جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
وأضاف: "علينا أن ندرك أننا خرجنا للتو من عدة أزمات، لا سيما جائحة كوفيد-19، وخلال فترة ما بعد الجائحة قمنا بتنفيذ العديد من أشكال الدعم، بدءاً من المساندة المالية الحكومية وصولاً إلى مساعدات البنوك، وذلك عبر نهج موجه".
صرح بذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب صدور عدة تقارير رئيسية عن البنك المركزي بكوالالمبور اليوم، الثلاثاء.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ