كوالالمبور/ 1 إبريل/نيسان//برناما//-- حدد البنك الدولي ثلاثة مجالات رئيسية ينبغي لماليزيا التركيز عليها لتعزيز مكانتها الاقتصادية على المدى الطويل، في ظل التحديات العالمية الراهنة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وقال كبير الاقتصاديين للبنك الدولي في ماليزيا الدكتور /أبورفا سانغي/، إنه يجب على الحكومة الماليزية استغلال هذه الأزمة "لاغتنام بعض الفرص" التي أفرزتها البيئة الحالية، مع الاستمرار في إدارة الضغوط الفورية.
وأوضح أن الأولوية الأولى تتمثل في تسريع التحول نحو الطاقة الذكية، مشيراً إلى أن هذا التحول يجب ألا يقتصر على المركبات الكهربائية فقط، بل يشمل أيضاً الطاقة المتجددة وتقنيات التخزين، وإلا فإنه سيكون مجرد انتقال محدود من النفط إلى الكهرباء.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء برناما أمس، الثلاثاء، وأضاف أن الأولوية الثانية تتمثل في إمكانية أن تصبح ماليزيا مركزاً سياحياً إقليمياً من خلال تعزيز البنية التحتية، وتحسين الربط، وترسيخ موقعها لدعم هذه الطموحات.
أما الأولوية الثالثة، فأكد المسؤول على ضرورة أن تضع ماليزيا نفسها في موقع يمكنها من جذب تدفقات رؤوس الأموال وتطوير قطاع إدارة الثروات، لافتاً إلى أن ذلك يتطلب تحسينات في البنية التحتية المالية.
وأشار إلى أن هذه المجالات تمثل فرصاً طويلة الأجل يمكن لماليزيا تطويرها، بالتوازي مع تركيز الحكومة على التعامل مع الـتأثيرات الفورية الناجمة عن الاضطرابات العالمية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م م.أ