أخبار

العلاقات التركية الماليزية نموذج للاستقرار في ظلّ حالة انعدام اليقين العالمي

10:28 07/04/2026

كوالالمبور/ 7 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح أحد الباحثين بأنّ العلاقات التركية الماليزية برزت نموذجاً للاستقرار والتعاون الاستراتيجي في ظلّ حالة انعدام اليقين العالمي.

وصف البروفيسور الدكتور /نبي ميش/، من مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركية (سيتا)، هذه العلاقة بأنها استراتيجية، لا تنفصم، ومتبادلة المنفعة، ودعا إلى تعزيز التعاون في المجالات الرئيسية.

وأضاف في كلمته الختامية خلال افتتاح حوار كوالالمبور-أنقرة 2026م الذي عُقد هنا اليوم الثلاثاء: "يجب تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وينبغي أن يدرس المزيد من الماليزيين في تركيا، كما ينبغي أن يدرس المزيد من الطلاب الأتراك في ماليزيا".

تحت شعار "متجذرون في التاريخ، متحدون نحو المستقبل"، جمع الحوار، الذي نظمه معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية (ISIS) ماليزيا و مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركية (سيتا)، أكثر من 250 من واضعي السياسات والمفكرين الاستراتيجيين لبحث كيفية إعادة تشكيل الشراكة بين بوتراجايا وأنقرة للمشهد الجيوسياسي والاقتصادي في هذا العصر.

سبق أن ألقى رئيس الوزراء أنور إبراهيم الكلمة الرئيسية في الحوار.

وخلال جلسة، قال أنور إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أظهر المعنى الحقيقي للصداقة.

وأضاف أن الرئيس أردوغان برز صديقاً في أحلك الظروف.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة معهد (ISIS) ماليزيا، البروفيسور الدكتور محمد فائز عبد الله، إن التعاون بين ماليزيا وتركيا في مجال السلام والأمن لا يزال بالغ الأهمية، على الرغم من أن هناك الكثير مما يجب القيام به في المستقبل الطويل والمتعرج.

وأشار إلى أن العلاقة بين ماليزيا وتركيا، التي بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي فيها 5 مليارات دولار أمريكي العام الماضي، تعود إلى قرون مضت، قبل ظهور الدولة الحديثة بزمن طويل.

قال في كلمته الافتتاحية إنهم شعروا بالقلق إزاء الاستعمار وانهيار الإمبراطوريات، لكن العلاقات الرسمية أُعيدت عام 1964م.

وأضاف أن حوار كوالالمبور-أنقرة سيُعقد في أنقرة العام المقبل.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ