بوتراجايا/ 2 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح نائب رئيس الوزراء، الدكتور أحمد زاهد حامدي، بأن ماليزيا في حالة تأهب للأزمات حاليًا، وذلك في أعقاب حالة انعدام اليقين العالمية التي تؤثر في أسعار الوقود.
ودعا، بصفته أيضاً وزير التنمية الريفية والإقليمية، جميع الأطراف إلى عدم توجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة بشأن ارتفاع أسعار الوقود، بل العمل معًا لإيجاد حل.
وأوضح أن الوضع الراهن ناجم عن أزمة عالمية، ويتطلب تعاون جميع الأطراف لمواجهتها معًا.
وقال للصحفيين عقب الاجتماع الشهري لوزارة التنمية الريفية والإقليمية، الذي عُقد هنا اليوم: "لا ينبغي لنا أن نسترخي، ولا أن نوجه أصابع الاتهام إلى الحكومة، وخاصة رئيس الوزراء. إنها في الواقع أزمة عالمية يجب علينا جميعًا مواجهتها معًا".
فيما يتعلق باستمرار المعارضة في استغلال ارتفاع أسعار الوقود ورقةَ ضغط سياسيةً، صرّح أحد زاهد بأن هذا الأمر غير مناسب، خاصة لما أن الوضع الراهن هو نتيجة مباشرة للتطورات الجيوسياسية الدولية.
وأضاف: "جربوا الذهاب إلى مضيق هرمز الآن، أو إلى أي دولة في الشرق الأوسط، ليروا بأنفسهم".
وتابع يقول: "نحن في الواقع محظوظون... لذا كفّوا عن تحميل الحكومة مسؤولية هذه المشكلة العالمية. هذا هو الواقع الذي علينا نقبله".
وأشار إلى أن رئيس الوزراء أنور إبراهيم سيعقد اجتماعًا مع كبير الوزراء ورؤساء الولايات كافة اليوم، لشرح الوضع الراهن والتأكد من فهم حكومات الولايات للتحديات التي تواجه البلاد في أعقاب الأزمة العالمية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ