أخبار

البنك المركزي: الاقتصاد الماليزي لا يزال بإمكانه تحقيق نتائج إيجابية مفاجئة

07:18 02/04/2026

كوالالمبور/ 2 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح نائب محافظ البنك المركزي الماليزي، /مرزونيشام عمر/، بأن النمو الاقتصادي في ماليزيا قد يحقق نتائج إيجابية مفاجئة، وذلك تبعاً لمدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الاستهلاك الأسري والخاص سيظلان ركيزتين أساسيتين للنمو، مدعومين بتوقعات دخل إيجابية وسوق عمل مواتية.

وأضاف في كلمته الرئيسية خلال ندوة البنك المركزي الماليزي حول الاقتصاد الماليزي وحلقة النقاش التي عُقدت هنا اليوم: "بالطبع، يدعم ذلك الدعم الحكومي الموجّه لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد، فضلاً عن الأداء القوي لنمو الاستثمار".

وقال مارزونيشام إن الوضع الخارجي لماليزيا جيد، إذ تتمتع باحتياطيات دولية كافية، وأصول خارجية كبيرة، وهيكل ديون خارجية ملائم، حيث يشكل الدين المتوسط ​​والطويل الأجل ما يقارب 60 بالمئة من الدين الوطني.

وأضاف: "سوق السندات لدينا عميق وسيولة عالية، مع قاعدة مستثمرين متنوعة، مدعومة بتدفقات من مستثمرين مستقرين على المدى الطويل".

وأكد مارزونيشام أن ماليزيا تواصل تسجيل فائض في الحساب الجاري، مما يعكس قوتها الأساسية، في حين أن موقعها كمصدر صافٍ للطاقة يوفر دعماً إضافياً في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف أن ماليزيا تشهد أيضاً تدفقات مستمرة للاستثمار الأجنبي المباشر، مما يعزز مرونة وضعها الخارجي بشكل عام.

فيما يتعلق بالتضخم، أشار مارزونيشام إلى أن التوقعات لا تزال تعتمد بشكل كبير على مدة وشدة الصراع في الشرق الأوسط، حيث يراقب البنك المركزي عن كثب ارتفاع التكاليف ومدى تأثيرها على المستهلكين.

وأوضح أن عدة عوامل ستؤثر في درجة تأثير التكاليف على المستهلكين، بما في ذلك ظروف الطلب وهوامش ربح الشركات.

قد تميل الشركات ذات هوامش الربح الأعلى إلى تحميل المستهلكين التكاليف المتزايدة، بينما قد يمكّن الطلب القوي المستهلكين من استيعاب ارتفاع الأسعار.

وأضاف: "استنادًا إلى الخبرة، فإن تحميل المستهلكين التكاليف لا يكون كاملاً عادةً".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ