أخبار

روسيا تسعى لتعزيز الروابط الاقتصادية والتعليمية مع ماليزيا

09:06 02/04/2026

كوالالمبور/ 2 أبريل/نيسان//برناما//-- أكد السفير الروسي لدى ماليزيا، /نايل إم. لاتيبوف/، أن روسيا حريصة على توسيع تعاونها مع ماليزيا في قطاعات اقتصادية رئيسية، تشمل التعليم والعلوم والطاقة النظيفة والهندسة.

وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية الممتدة لما يقرب من 60 عامًا بين البلدين تُشكل أساسًا متينًا لمزيد من التوسع في التجارة والاستثمار، لا سيما في قطاع الصناعات الغذائية الماليزية.

وقال لوكالة برناما في مقابلة بعد حفل تكريم أحد المشاركين الماليزيين في المسابقة الدولية للشباب لعام 2025م للإعلان الاجتماعي المناهض للفساد "معًا ضد الفساد": "تُعد روسيا من أكبر منتجي مختلف أنواع المنتجات الزراعية".

حازت شيا شوان تاي، البالغة من العمر 18 عامًا، وهي طالبة في كلية جوهور الثانوية، على المركز الثالث في فئة أفضل ملصق للفئة العمرية من 16 إلى 20 عامًا في المسابقة السنوية التي ينظمها مكتب المدعي العام الروسي، والتي استقطبت 30,657 مشاركة من 45 دولة العام الماضي.

وقال لاتيبوف إن روسيا سترحب بتصدير ماليزيا للفواكه الاستوائية مثل المانجو والمانغوستين والدوريان.

وأشار إلى أنه "يمكن الترويج للدوريان في روسيا باعتباره ملك الفواكه".

وأضاف أن أول شحنة من الديك الرومي الروسي، التي وصلت إلى ماليزيا قبيل عيد الميلاد العام الماضي، بيعت بالكامل بسرعة.

وقال: "نحن الآن بصدد زيادة حجم وارداتنا من الديك الرومي الروسي، سواءً كان نيئًا أو مصنّعًا".

وأكد لاتيبوف أن التجارة الثنائية، التي تبلغ حاليًا حوالي 3 مليارات دولار أمريكي سنويًا، لديها مجال للنمو.

وأوضح أنه يمكن إنشاء شركات روسية في ماليزيا باستخدام المواد الخام الروسية، بما في ذلك المنتجات الزراعية، لتلبية احتياجات السوق المحلية وأسواق رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

قال: "بإمكاننا إنتاج الغذاء ليس فقط للسوق الماليزية، بل لدول الآسيان بأكملها"، مضيفًا أن الممرات الاقتصادية الماليزية يمكن أن تُصبح مركزًا لصناعة الحلال في المنطقة.

وأشار إلى أن العديد من الشركات الروسية استثمرت في ماليزيا، بما في ذلك شركات في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى شركة "أورغخيم" التي تُدير مصنعًا لإنتاج زيوت معالجة صديقة للبيئة (غير مسرطنة) للإطارات والمطاط في جوهور بهارو، عاصمة ولاية جوهور، جنوبي ماليزيا.

وفي مجال التعليم، ذكر لاتيبوف أنه تم توقيع 39 مذكرة تفاهم العام الماضي بين جامعات في روسيا وماليزيا.

وأضاف: "أعتقد أن أمامنا الكثير من العمل، فنحن مهتمون جدًا بهذا التعاون في مجال التعليم. ونحن على استعداد لتبادل خبراتنا ومعارفنا في هذا المجال".

وأوضح أن حوالي 700 ماليزي يدرسون في روسيا، غالبيتهم في الطب والهندسة، بينما يدرس حوالي 50 روسيًا في ماليزيا.

وفي مجال السياحة، أعرب لاتيبوف عن أمله في تسيير رحلات جوية مباشرة بين ماليزيا وموسكو.

وقال: "نعمل حالياً مع السلطات الماليزية على تسيير رحلات جوية مباشرة بين ماليزيا وموسكو"، مضيفاً أن نحو 130 ألف روسي زاروا ماليزيا العام الماضي.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ