كوالالمبور/ 12 مايو/أيار//برناما//-- تتشارك ماليزيا والصين فرصًا عظيمة لتعزيز التعاون في صناعة زيت النخيل ذات القيمة المضافة، خاصة مع استمرار تزايد الطلب على منتجات زيت النخيل المستدامة وعالية الأداء والمخصصة للاستخدامات المتخصصة.
وفي بيان صادر عن مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOC) يوم الاثنين، قالت وزيرة المزارع والسلع الأساسية، الدكتورة نور عيني أحمد، إن زيت النخيل يلعب الآن دورًا متزايد الأهمية في مختلف القطاعات سريعة النمو.
وأضافت أن هذه القطاعات تشمل صناعة الأغذية، والمواد الكيميائية الزيتية، والمكونات المتخصصة، ومنتجات العناية الشخصية، ومنتجات العناية المنزلية، بالإضافة إلى الاستخدامات الصناعية سريعة النمو.
لم يعد يُنظر إلى زيت النخيل بمجرد سلعة تصديرية، بل يُنظر إليه بشكل متزايد عاملاً لتمكين استراتيجي في الصناعة، يدعم الابتكار والتصنيع المستدام والنمو الاقتصادي ذي القيمة العالية.
وقالت: "ترى ماليزيا إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون مع الصين من خلال تطوير الصناعات التحويلية، وتبادل التكنولوجيا، وتوسيع نطاق الصناعات ذات القيمة المضافة القائمة على زيت النخيل".
وذكر البيان أن الوزيرة صرّحت بذلك خلال كلمتها الرئيسية في منتدى زيت النخيل الماليزي (MPOF) الصين 2026م، الذي نظمته المنظمة مؤخرًا في شنغهاي.
وسلّط المنتدى الضوء على الدور المتنامي لزيت النخيل الماليزي مدخلاً صناعياً عالي القيمة ومستداماً، يدعم الابتكار والتطوير الصناعي والتعاون الاقتصادي طويل الأمد بين البلدين.
وأكدت نور عيني، وفقًا للمجلس، أن تعزيز التعاون بين ماليزيا والصين في قطاع زيت النخيل لن يُحسّن أداء التجارة الثنائية فحسب، بل سيدعم أيضًا الابتكار الصناعي، وسلاسل التوريد المرنة، والتنمية المستدامة طويلة الأمد لكلا البلدين.
كما أكدت مجددًا التزام ماليزيا بممارسات الإنتاج المستدامة من خلال برنامج شهادة زيت النخيل الماليزي المستدام (MSPO) الإلزامي والمُطبّق بالكامل في جميع أنحاء البلاد. سلسلة توريد زيت النخيل في البلاد منذ عام 2020م.
وأضاف المجلس أن الاستدامة، وإمكانية التتبع، والإنتاج المسؤول، لا تزال ركائز أساسية لتعزيز الثقة العالمية بزيت النخيل الماليزي، خاصة في تلبية توقعات السوق الدولية المتنامية.
ووفقًا للمجلس، لا تزال الصين إحدى أهم أسواق زيت النخيل الماليزي، ومساهمًا رئيسيًا في نمو القطاع مستقبلًا.
وأوضح: "في عام 2025م، صدّرت ماليزيا ما يقارب 2.64 مليون طن من زيت النخيل ومنتجاته إلى الصين، بعائدات تصديرية بلغت حوالي 10.9 مليار رنجيت ماليزي".
ووفقًا للمجلس، يُنظّم معرض زيت النخيل الماليزي في الصين 2026م انطلاقًا من التعاون الاستراتيجي الأوسع للمجلس في الصين.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025م، استقبل المجلس 37 مشترياً رئيسيًا من الصين في ماليزيا لتعزيز ثقة القطاع من خلال الاطلاع المباشر على مزارع ماليزيا، ومصافيها، ومرافق التصنيع التحويلي، ومنظومة الاستدامة فيها.
"من خلال منصات استراتيجية مثل منتدى زيت النخيل الماليزي، تظل ماليزيا ملتزمة بتعزيز التعاون التجاري، وتوسيع فرص السوق، وتعزيز دور زيت النخيل الماليزي كحل مستدام وعالي القيمة يدعم المرحلة التالية من النمو الصناعي والتعاون الاقتصادي بين ماليزيا والصين"، حسبما ذكره المجلس.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ