سنغافورة/ 30 مايو/أيار//برناما//-- أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة ماليزيا لتحركها السريع في نشر قوة مراقبة تابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) على الحدود التايلاندية الكمبودية، واصفةً هذه المهمة بأنها إسهامٌ هام في جهود السلام الإقليمي وتقاسم الأعباء في جنوب شرق آسيا.
وفي كلمته في الدورة الـ 23 لحوار شانغريلا الدولي للدراسات الاستراتيجية، أشاد وزير الدفاع الأمريكي /بيت هيغسيث/ بماليزيا والتكتل الإقليمي لاتخاذهما خطوات استباقية لخفض التوترات ودعم الدبلوماسية، قائلاً إن نشر قوة المراقبة يعكس التزام المنطقة بالحفاظ على الأمن من خلال العمل الجماعي.
"تبذل دول المنطقة جهودًا حثيثة للحفاظ على السلام، وخفض التوترات، ودعم الدبلوماسية بقدرات موثوقة"، على حد تعبيره.
وأشاد خلال كلمته في "استراتيجية الأمن الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ" اليوم السبت، قائلًا: "أُثني على ماليزيا وآسيان لجهودهما في دعم اتفاقية السلام التاريخية التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب".
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025م، وقّعت تايلاند وكمبوديا اتفاقية سلام عُرفت باسم "اتفاقية كوالالمبور للسلام" على هامش القمة الـ 47 لآسيان في كوالالمبور.
وشهد توقيع الاتفاقية، التي وقّعها رئيس الوزراء التايلاندي /أنوتين تشارنفيراكول/ ورئيس الوزراء الكمبودي /هون مانيه/، رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بصفته رئيسًا لآسيان، والرئيس ترامب.
وفي الوقت نفسه، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب جهود شركائها، خاصة في جنوب شرق آسيا، لتعزيز القدرات الدفاعية الإقليمية.
وأشار إلى أن سنغافورة تجاوزت التوقعات باستمرار من خلال استثماراتها الضخمة في جيشها، وتُعدّ مركزًا رئيسيًا للأنشطة اللوجستية الأمريكية وعمليات الانتشار الدوري.
كما تبذل إندونيسيا جهودًا كبيرة في هذا الصدد. قال إن تايلاند تحرز تقدماً ملحوظاً في تحديث قواتها المسلحة وتوسيع نطاق التدريبات العسكرية مع الولايات المتحدة، مما يعزز قابلية التشغيل البيني ويدعم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف: "تواصل تايلاند تعميق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة لتعزيز قابلية التشغيل البيني وتطوير الجاهزية اللازمة.
"كما نرى جدية فيتنام في تحقيق الهدف نفسه"، هكذا قال.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ