قازان/ 19 يونيو/حزيران//برناما//-- أعرب رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، عن تفاؤله بإمكانية أن تمهد التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران الطريق نحو إنهاء النزاع وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد ثقته في التطورات الإيجابية التي تشهدها المفاوضات بين الجانبين، رغم ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة لا تتجاوز ستين يومًا.
وأوضح أنور أن هذا التفاؤل يستند إلى معلومات مباشرة تلقاها من رئيس الوزراء الباكستاني، /شهباز شريف/، الذي يضطلع بدور مهم في دعم الجهود الدبلوماسية المرتبطة بهذه المفاوضات الحساسة.
وقال: "إن مدة الستين يومًا ليست طويلة، لذا ندعو الله أن تتكلل الجهود بالنجاح. واستنادًا إلى ما أطلعني عليه رئيس الوزراء الباكستاني، فقد ناقش هذه القضية بصورة علنية ومعمقة، وشارك في مختلف مراحل المفاوضات، وكل المؤشرات تبدو إيجابية".
وأضاف: "وخلال مناقشاتي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمست منه الرؤية والموقف نفسيهما".
وجاءت تصريحات أنور خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس، عقب مشاركته في القمة التذكارية الـ 35 بين الآسيان وروسيا في قازان.
ورغم عدم استبعاده لأي احتمالات، نظرًا لارتباط الملف أيضًا بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد رئيس الوزراء أن المؤشرات العامة تدعو إلى التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام هذه المرة.
وفي الوقت ذاته، شدد أنور على أنه بينما يرحب العالم بالجهود الرامية إلى تحقيق السلام، لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يغفل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في مناطق النزاع المجاورة.
وقال: "يجب أن نُذكّر العالم بألا ينسى المعاناة التي يتعرض لها الشعبان في قطاع غزة ولبنان نتيجة الاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.ع س.هـ