كوالالمبور/ 19 يونيو/حزيران//برناما //--توقعت شركة /جينتاري/ الخاصة المحدودة (Gentari Sdn Bhd) أن تسهم ماليزيا بما يتراوح بين 10 و20 في المائة من إجمالي قدرات الطاقة المتجددة ضمن محفظة الشركة خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، مدعومة بآفاق نمو محلية قوية وسياسات حكومية داعمة للقطاع.
وقال رئيس حلول الطاقة المتجددة في ماليزيا وجنوب شرقي آسيا لدى جينتاري، سيد مالك فيصل سيد محمد، إن السوق الماليزية مرشحة لتحقيق نمو متسارع مع إطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات الجديدة في مجال الطاقة المتجددة.
وأوضح أن التحسينات المستمرة في السياسات والأطر التنظيمية، بما في ذلك مخطط إمدادات الطاقة المتجددة للشركات (CRESS)، وآلية تجميع الطاقة المتجددة المجتمعية (CREAM)، وبرنامج حوافز الطاقة الشمسية للمواطنين (SolaRIS)، ومشروعات أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات على مستوى المرافق العامة (BESS)، من شأنها تسريع وتيرة النمو واستقطاب مزيد من الاستثمارات.
وقال للصحفيين عقب جولة إعلامية في محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة /فولتيج رينيوابلز/ بقدرة 10 ميغاواط في المنطقة الصناعية بـ/جبينغ/ في ولاية /بهانغ/، شرقي شبه الجزيرة الماليزية: "تُعد الهند حاليًا أكبر أسواقنا، لكن هذه البرامج ستتيح لنا تنفيذ المزيد من المشروعات في ماليزيا، ونتوقع نموًا أقوى في السوق المحلية خلال السنوات المقبل".
وذكرت جينتاري أن محطة /جبينغ/ للطاقة الشمسية دخلت الخدمة في يناير/كانون الثاني 2014م ضمن آلية التعرفة التحفيزية الماليزية (FiT)، ما يجعلها واحدة من أوائل محطات الطاقة الشمسية في ولاية بهانغ.
وتضم المنشأة، التي أصبحت الآن تحت إدارة جينتاري، نحو 29,960 لوحًا شمسيًا موزعة على مساحة كهروضوئية تبلغ 50,569 مترًا مربعًا.
وعلى الصعيد العالمي، بلغت القدرات التراكمية لمشروعات الطاقة المتجددة التابعة لجينتاري، سواء المشغلة أو قيد الإنشاء، نحو 9.1 غيغاواط.
وأضاف سيد مالك: "يشكل قطاع الطاقة الشمسية ما لا يقل عن 80 في المائة من إجمالي القدرات البالغة 9.1 غيغاواط التي تديرها الشركة أو تعمل على تطويرها حاليًا".
وفي تعليقه على الطلب في السوق، أشار إلى أن التوسع السريع لشركات الحوسبة السحابية العملاقة ومراكز البيانات في ماليزيا سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء النظيفة.
وقال: "نشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب من جانب مشغلي مراكز البيانات والشركات التقنية الكبرى، ونعمل حاليًا على تطوير عدد من المشروعات لدعم هذا النمو".
وتستهدف ماليزيا رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 70 في المائة من إجمالي قدرات توليد الكهرباء المركبة بحلول عام 2050م، وذلك في إطار خارطة الطريق الوطنية لتحول الطاقة.
وأشار سيد مالك إلى أن تقنيات الطاقة الشمسية أصبحت أكثر نضجًا، في حين يجري توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة التنبؤات الجوية ورفع كفاءة إدارة محطات الطاقة الشمسية.
وأضاف أن ماليزيا باتت اليوم في موقع أفضل لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة مقارنة بالسنوات السابقة، بفضل مجموعة من السياسات والآليات الجديدة التي تدعم أجندة التحول الوطني نحو الطاقة النظيفة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ