كوالالمبور/ 20 يونيو/حزيران//برناما//-- وصف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم زيارته الرسمية لتركمانستان بأنها قد حققت أهدافها، لا سيما في تعزيز العلاقات الودية والتعاون الإستراتيجي بين البلدين .
وأضاف أن الزيارة فتحت أيضاً فصلاً جديداً في الجهود المبذولة لتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخاصة في قطاع الطاقة، الذي يزخر بإمكانيات هائلة يمكن استغلالها لتحقيق ازدهار البلدين.
وأعرب عن تقديره لفخامة الرئيس التركماني /سردار بردي محمدوف/، وجميع الأطراف التي رحّبت ترحيباً حاراً بالوفد الماليزي .
جاء ذلك في منشور على صفحته الخاصة من منصة فيسبوك أمس، الجمعة، وأبان: "كما أُشيد بفريق الوزارة، والسفارة الماليزية في عشق آباد، وشركة بتروناس الماليزية للنفط والغاز، ورجال الأمن والصحافة والإعلام الذين كان لهم دورٌ مهم في ضمان سير جميع الترتيبات بسلاسة" .
رافق أنور خلال الزيارة وزير الاستثمار والتجارة والصناعة جوهري عبد الغني، ووزير الاقتصاد أكمل نصر الله محمد ناصر، بالإضافة إلى مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية .
وتُعدّ هذه الزيارة، التي تستغرق لمدة يومين بدءاً من 18 يونيو، أول زيارة رسمية يقوم بها أنور لتركمانستان منذ توليه منصب رئيس وزراء ماليزيا العاشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2022م، وذلك دعوة من رئيس تركمانستان.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ