كوالالمبور/ 20 يونيو/حزيران//برناما//-- أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن تقديره لجميع العاملين في وسائل الإعلام المحلية، ولا سيما أولئك الذين يواصلون أداء واجباتهم بأعلى درجات الأخلاق والنزاهة في إطلاع الجمهور .
وأكد أن المهام التي يقوم بها الإعلاميون اليوم ليست سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل التطور السريع للتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ظهور تحديات جديدة أمام قطاع الإعلام .
جاء ذلك في إبان افتتاحه لقمة يوم الصحافيين الماليزي (هاوانا) 2026م في مركز مؤتمرات بمدينة باتروورث بولاية جزيرة /بينانغ/ الماليزية، وأضاف: "أود أن أعرب عن امتناني وتقديري للخدمة الطويلة والمساهمات القيّمة التي يقدمها الإعلاميون في ماليزيا" .
وأشار أنور إلى أن الإعلاميين يؤدون دورًا مهمًا في تعزيز فهم الجمهور لسياسات الحكومة المختلفة وبرنامج التنمية الوطنية .
وأضاف أن حرية التعبير ونشر المعلومات يجب أن تستمر في الاعتزاز بها، ولكن ينبغي أن يتوازن ذلك مع المسؤولية وأن يسترشد بالمبادئ الأخلاقية لضمان دقة المعلومات المنشورة ومصداقيتها ومسؤوليتها .
وقال: "غالباً ما ينشغل الناس بالنمو الاقتصادي والتحول الرقمي وتحول الطاقة والذكاء الاصطناعي، ولكن يجب ألا ننسى أن هذه الأطر الجديدة لا ينبغي أن تأتي على حساب الأخلاق والقيم .
وأضاف: "أن صحة ما يُنشر أو زيفه، صوابه أو خطأه، تحدده الأخلاق والقيم، وليست الحقائق وحدها. وهذا تحدٍّ كبير يجب علينا مواجهته والتمسك به" .
وقال رئيس الوزراء إنه يجب إتاحة مساحة للحرية في المجتمع الديمقراطي، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن يتوازن ذلك مع المسؤولية لمنع إساءة استخدامها بطرق قد تقوض استقرار نظام الدولة ومؤسساتها .
وأكد أن النشر المسؤول للمعلومات يؤدي دوراً حاسماً في مساعدة الجمهور على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن القضايا، لا سيما في عصر يتسم بانفجار المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ