أخبار

ماليزيا تبحث فرصاً استثمارية جديدة في قطاع المعادن عبر WMC 2026م

06:40 24/06/2026

كوالالمبور/ 24 يونيو/حزيران//برناما//-- تستفيد ماليزيا من مشاركتها في المؤتمر العالمي للتعدين (WMC) 2026 لاستكشاف فرص استثمارية جديدة، وتعزيز نقل التكنولوجيا، وإقامة شراكات استراتيجية مع شركاء الصناعة العالميين في تطوير الصناعات التحويلية اللاحقة والمعادن الحرجة.

وأفادت وزارة الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية في بيان اليوم، بأن هذه الجهود تتماشى مع تطلعات الدولة الرامية إلى تعزيز سلسلة القيمة المعدنية، وزيادة القدرة التنافسية للصناعة، ودعم أجندة التنمية المستدامة للمعادن.

وذكر البيان أن مشاركة ماليزيا في المؤتمر العالمي المنعقد في ليما، بيرو، تعزز الأهداف الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى إبراز إمكانات قطاع المعادن المحلي بوصفه قطاعاً تنافسياً ومستداماً وموجهاً نحو المستقبل، دعماً لأجندة التحول العالمي في مجال الطاقة.

وترأس الوفد الماليزي وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية، /آرثر جوزيف كوروب/، بمشاركة ممثلين عن حكومتي ولايتي صباح وساراوك، إضافة إلى عدد من الجهات الفاعلة في صناعة التعدين الماليزية.

كما عقد آرثر اجتماعاً ثنائياً مع نظيره وزير الطاقة والتعدين في بيرو /والدير إلوي أياستا ميكان/، لبحث التنسيق الاستراتيجي لمنظومتي المعادن في البلدين.

وجاء في البيان: "تركزت المناقشات على تعزيز حوكمة قطاع المعادن، والتعاون في أبحاث علوم الأرض، وتمكين معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة (ESG)، وتنمية رأس المال البشري لدعم نمو صناعة المعادن بصورة مستدامة".

وفي السياق ذاته، قال آرثر في البيان نفسه إن سوق المعادن العالمية تتطلب حالياً تحولاً استراتيجياً يوازن بين استكشاف الموارد والمسؤولية البيئية والاستدامة.

وأضاف: "إن جلسة التواصل الثنائي مع نظرائنا من بيرو تعكس تحولاً مهماً في الجهود الرامية إلى بناء سلاسل إمداد معدنية أكثر مرونة وذات مستوى عالٍ من النزاهة".

وتشترك ماليزيا وبيرو في رؤية واحدة تهدف إلى ترسيخ قطاع المعادن بصفته محركاً رئيسياً للاقتصاد الحديث، وخاصة من خلال تطبيق أفضل الممارسات، والابتكار التكنولوجي، والحوكمة المؤسسية المتينة. ومن شأن تعزيز التعاون الصناعي والمؤسسي بين البلدين أن يفتح آفاقاً جديدة للنمو المستدام ويحقق أثراً اقتصادياً كبيراً"، وفق البيان.

وأشار إلى أن تولي ماليزيا رئاسة التعاون المعدني لدول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام 2026م يضعها في موقع استراتيجي يؤهلها لتكون بوابة استثمار رئيسية تربط منطقة أمريكا اللاتينية بأسواق جنوب شرق آسيا الحيوية.

وأوضح آرثر أن آسيان، التي يزيد عدد سكانها على 680 مليون نسمة، توفر إمكانات سوقية واسعة لسلاسل إمداد الطاقة النظيفة، وتقنيات التصنيع المتقدمة، والبنية التحتية المستدامة.

وفي تطور آخر، أفادت الوزارة بأن منتدى الاستثمار المعدني لرابطة آسيان، المقرر عقده في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، سيكون منصة تجارية رئيسية تجمع بين صانعي السياسات والمستثمرين العالميين وقادة القطاع الصناعي والشركات الكبرى.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ