كوالالمبور/ 25 يونيو/حزيران //برناما//-- قال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن زيارة الوفد الماليزي إلى ميانمار في مايو/أيار الماضي لم تكن اعترافًا بالحكومة الجديدة بعد انتخابها، بل كانت جزءًا من جهود رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) للحفاظ على قنوات التواصل لمعالجة الأزمة في تلك البلاد.
وأكد أن ماليزيا لا تزال ثابتة في موقفها بعدم الاعتراف بالمجلس العسكري الميانماري، وشدد على أن الزيارة لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على موقف ماليزيا ورابطة الآسيان بشأن تنفيذ توافق النقاط الخمس.
وأضاف أن الزيارة جاءت بعد قرار اتخذ في القمة الـ48 للرابطة، الذي دعا وزراء خارجية الآسيان إلى مواصلة التواصل غير الرسمي مع ميانمار.
"قابلت وزير خارجية ميانمار «تين ماونغ سوي» في فندق، وليس في مقر وزارة الخارجية الميانمارية. وصرحت به رغبة ماليزيا والآسيان من أجل إحداث تغييرات في ميانمار".
جاء ذلك في رده على سؤال خلال جلسة برلمانية اليوم، الخميس، وذكر محمد أن ماليزيا ستواصل الحفاظ على الحوار والتواصل مع ميانمار، حيث لا ترغب الآسيان في أن تصبح البلاد أكثر عزلة، مما يخلق فراغًا يمكن أن تستغله الأطراف الخارجية.
"يجب أن نضمن بقاء قنوات الاتصال مع ميانمار مفتوحة لأننا لا نريد أن يترك البلد خلف الركب. إذا استمر العزلة، فسوف يظهر فراغ وسيملأه في النهاية أطراف ذات مصالح راسخة، مما قد يضر برابطة آسيان بأجمعه".
كما أشار إلى أن ماليزيا ستعقد جولة أخرى من الاجتماعات مع أصحاب المصلحة في ميانمار، من المتوقع أن تعقد في أوائل أو منتصف يوليو/تموز، في إطار الجهود المستمرة للبحث عن حل للأزمة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ