كوالالمبور/ 30 يونيو/حزيران//برناما//-- دعت المملكة العربية السعودية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، بما فيها ماليزيا، مع تأكيد التحولات الاقتصادية العالمية على الحاجة إلى تعاون أوثق ودور أكبر للقطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية.
وقد تم توجيه الدعوة من قبل رئيس اتحاد الغرف التجارية والتنمية السعودية ورئيس غرفة التجارة والتنمية الإسلامية عبد الله صالح كامل، خلال الاجتماع الـ40 لمجلس إدارة المؤسسة واجتماع اللجنة المالية الـ72 في أنقرة بتركيا.
وذكر في بيان اليوم، الثلاثاء، أن مشاركة المجلس الوطني للتجارة بوصفها ممثلًا للقطاع التجاري السعودي تأتي امتدادًا للدور القيادي للمملكة باعتبارها واحدة من أكبر الداعمين للمجلس منذ تأسيسه، وتعكس التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية.
وأبان: "أن الرسالة ذات صلة أيضًا بالاقتصادات الكبرى ذات الأغلبية المسلمة مثل ماليزيا وإندونيسيا، حيث تظل نمو القطاع الخاص، وريادة الأعمال الشبابية، والأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، وربط التجارة الإقليمية محور التنمية الاقتصادية طويلة الأمد".
وأضاف أن جهته حريصة على توسيع التجارة والاستثمار بين المسلمين بطريقة تساهم في التكامل الاقتصادي وتخلق فرصاً ذات جودة للشباب ورواد الأعمال.
وبحث مجلس إدارة الغرفة التجارية، خلال الاجتماع، عددًا من القضايا المتعلقة بتطوير عمل الغرفة والمبادرات المستقبلية، وكذلك تنفيذ المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الإسلامية، إلى جانب احتفال اليوبيل الذهبي للمحكمة الدولية لمكافحة الإرهاب في عام 2027م.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ